أعلن محافظ القاهرة د. أسامة كمال، إن المحافظة بصدد التنسيق مع وزارة الداخلية وإدارة المرور لوضع ضوابط صارمة لترخيص التوك توك.
وقال إن ذلك سوف يشمل بعض المناطق النائية وعلى أطراف العاصمة وفي أماكن معينة كالحواري الضيقة التي يصعب وصول وسائل النقل العام إليها.
وأشار المحافظ إلى أنه سيكون من بين الضوابط ألا يقل سن السائق عن 18 عاماً وأن يكون لائق طبياً ولا يتجاوز خطوط السير المحددة له وإلا تعرض لغرامات مالية كبيرة، وأن يتم سحب التوك توك ومصادرته في حالة تكرار المخالفات .
وشدد المحافظ على أنه لن يسمح على الإطلاق بسير هذه المركبات حتي بعد ترخيصها في الشوارع الرئيسية والميادين والأحياء الراقية نظراً لما تمثله من خطورة علي أمن المواطنين، وما تسببه من تكدس مروري تحاول محافظة القاهرة بشتى السبل التخفيف منه عن طريق خفض عدد السيارات المسموح بسيرها في شوارعها.
وأكد كمال، بأنه سيكون هناك تعليمات مشددة لرؤساء الأحياء بالتنسيق التام مع الأجهزة الأمنية ممثلة في الأمن العام، وشرطة المرافق، والمرور، وأجهزة الحي المختلفة، ورؤساء أفرع النظافة بالهيئات بضبط هذا النوع من المركبات المخالفة وتحريزه وتسليمه لإدارات المرور المختلفة، ولا يتم الإفراج عنه إلا بعد توقيع الغرامات المقررة بمعرفة المرور .
وقال إن ذلك سوف يشمل بعض المناطق النائية وعلى أطراف العاصمة وفي أماكن معينة كالحواري الضيقة التي يصعب وصول وسائل النقل العام إليها.
وأشار المحافظ إلى أنه سيكون من بين الضوابط ألا يقل سن السائق عن 18 عاماً وأن يكون لائق طبياً ولا يتجاوز خطوط السير المحددة له وإلا تعرض لغرامات مالية كبيرة، وأن يتم سحب التوك توك ومصادرته في حالة تكرار المخالفات .
وشدد المحافظ على أنه لن يسمح على الإطلاق بسير هذه المركبات حتي بعد ترخيصها في الشوارع الرئيسية والميادين والأحياء الراقية نظراً لما تمثله من خطورة علي أمن المواطنين، وما تسببه من تكدس مروري تحاول محافظة القاهرة بشتى السبل التخفيف منه عن طريق خفض عدد السيارات المسموح بسيرها في شوارعها.
وأكد كمال، بأنه سيكون هناك تعليمات مشددة لرؤساء الأحياء بالتنسيق التام مع الأجهزة الأمنية ممثلة في الأمن العام، وشرطة المرافق، والمرور، وأجهزة الحي المختلفة، ورؤساء أفرع النظافة بالهيئات بضبط هذا النوع من المركبات المخالفة وتحريزه وتسليمه لإدارات المرور المختلفة، ولا يتم الإفراج عنه إلا بعد توقيع الغرامات المقررة بمعرفة المرور .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق